الثلاثاء، مايو 29، 2012

وأخيرا كتاب على يد مأذون من مذكرات مطلقة من غير لامؤاخذة حاليا بالمكتبات




الأحد، أبريل 15، 2012






الخميس، مارس 08، 2012

مرحلة شَوَّهني شُكرًا


وهي مرحلة التشوية التي يتعمدها بعض الأزواج مع مطلقاتهم والتي  تتوغل وتنتشر وتستمر ؛ لتصبح عادة يُمارسها مجتمع بأكمله تتطور لإعتبارات مَرَضيَّة  وأخلاقية ناتجة عن تَورُّم في الموروثات العَفِنَة المَغلُوطة

وعادة ما تبدأ هذة المرحلة  من تاريخ ست أبوها بألبوم إتهامات لا تعرف صاحبتنا عنها أي شىء سوى كونها تَشَابُة أسماء والمُتهَمَة غير بريئة طالما إمتلك المجتمع أدلة الإدانة الموروثة والتي لا يختلف عليها أربعة على مصطبة واحدة

لا سيما من لديهم فضول فطري لحَشر مناخيرهم في تحليل ومعرفة أسباب طلاق ست أبوها حتى لو كانوا هم ذات أنفسهم شهود عيان مِخَلَّصِين على آخر خِناقة ضربها فيها  رشدي زوجها السابق  كانت نتيجتها الطبيعية أن ما ينوب المِخَلَّص الا تقطيع هدومه

- يختي بيقولوا راكبها  عفريت ومش عايز يطلع رغم ان رشدي جابله الطبل البلدي

- دي البعيدة "مجنونة" وجالها " الصرع البنفسجي" الناتج عن عدم حصولها على نصيبها من ميراث جوز أخت عمة أبوها!

-لالا دي اتطلقت عشان كانت بتاكل أكل جوزها وخاف على صوابعه لتاكلهم وهو نايم جنبها يا عين أمه

-لالا دول بيقولوا اللهم إحفظنا طلع عندها عيب خلقي فى صرصور ودنها الشمال وخبوا عليه قبل الجواز

أمثال تلك الإحتمالات " المُفتَكَسَة" التي عادةً ما يحسمها" عبقرينو المصطبة" بأنَّ ست أبوها  "لم تكن  سِتا إنما ، يَدوب سِت أشهر مع نَفَاذِ الأنوثة"

  وإنها اللهم إحفظنا عندها برود جنسي من النوع التخين الذي يستعصي على أي طبيب أنف وأذن وحنجرة فهمه وعلاجه
 يعني مالهاش في الجواز تخصص غسيل ومسح وطبيخ بس
( مع العلم إنه لايوجد مرض إسمه البرود الجنسي لدى المرأة وإنما هى حالة عارضة تحدث لها أحيانا نتيجة رفض واقع مُعَيَّن أو تصرف مُعيَّن من الزوج كتعبير عن الرفض ليس أكثر)
على رأي المثل مالقوش في المُطلَّقة  عيب قالوا ... مبتعرفش

طلق تعش تنتعش !




 طَلِّق  تَعِشْ تَنتَعِشْ

هى إحدى المراحل المحسوبة على عمر أى مطلقة، وتتلخص في التصريحات المَكتومة أو المُعلنَة من نون النسوة الأخريات فمنهن  من تنظرلها من زاوية–معايرة- حادة  على غِرار القُصَيَّر لو شَاف الأقصَر مِنُّه يقُول لُه "ياااي إنتَ  مِش مِن مستوايا " وبَعضُهُنَّ  تَرى إن اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته واللي تشوف مُطَلقة تهون عليها جوازتها الفاشلة؛  فتِحمِد ربنا وتبوس جوزها وش وضهر ..

أما عن بَعضُهُنَّ  فيَشهَقنَ بفَرحَةِ أبو دَمِّ خَفيف في جَنَازة حَارَّة!

مُطلَّقة.. بجد يا بَختِكْ

من باب"يغزو العين عن كونِهِنَّ مُتزوِّجات ومُحتميات بضِلِّ " رشدي "  الخاص بكُلٍّ مِنهُنَّ أو من زاوية حسدوا القَرعة على حواجب بنت أختها

ويَدعَمُ هذة النظرة من كواليس الحياة المُظلِمَة بعض من يتصوروا أنَّ ست أبوها التي طُلِّقَت من أصبحت الآن حُرَّة ولا يُمكن أن تُنَغِّص عيشتها أي ضُرَّة حتى لو كانت ضُرَّة نافعة.

وناهيكم عن حسد وحقد المتزوجات  اللواتي تَمنَعُهُنَّ قناعتُهُنَّ وظروفُهُنَّ وأولادهُنَّ وثقافتُهُنَّ ومستوياتهُنَّ الإجتماعية المادية من الخوض فى بحر ظُلمَاتِ المُطلَّقاتِ

فيَرَونَ أنَّ سِتَّ أبوها المُطلَّقة  قد انتَعَشَت وعايشة حياتها آخر 70 مليارحاجة  بعيدًا عن " أرف " الرجالة وريحة شراباتهم وطلباتهم وبعيدًا عن مَكر الحموات وتدخلات العَمَّات والسِلفَات

تخرج بلا إستئذان، وتنام وقتما تشاء، وتصحو وقتما تشاء، ولا تُلزمها

الظروف بالذهاب للكوافير كل خميس فحتى لو قامت بتربية شعر حواجبها ورجعته وسرحته على ورا  لن يعترض أحد ولن يطالبها أحدهم بالتغيير

واخيرًا اترحَمِت من  وَجَع السُكَّر والليمون والإستغناء عن الأشياء الطبيعية التي خلقنا بها ربنا لمجرد أن الجنس الآخر " بيأرف " أوووي أوووي إلى درجة إنهم ناقص يطالبوننا بنزع جلودنا بغض النظرعن كم ماتحويه جلودهم من جراثيم يعتبرونها الآن من مقومات رجولتهم تبعًا للنظريات الخايبة بتاعة الراجل ميعيبوش شكله ولا مظهره ولا كِرشُه ولا شَعر مناخيره ، ومن موقعي هذا أحب أقول لكل الحاقدات الحاسدات المتزوجات
  هوه الطلاق فى إيد المطلقة ..عجبه
"بطلوا نفسنه منك لها لها وقوموا حضروا العشا للراجل قبل ما يرجع من على القهوة".

عَدوكِ بنت كَارِكْ


عزيزتي المُطلَّقة بما أنكِ الآن قد أصبحتِ "ست خبرة"مررتي بمختلف المشاعر والمواقف( حب ، خطوبة  زواج، خناق ،  ولادة ، أمومة ، طلاق ، ضرب، شتيمة ، إتهامات، أطماع ، قضايا ، محاكم ،،،،،)- اللهم لاحسد-.
فاحذري  أن تَقَعي في فَخِّ جَهلِ المَوروث الثقافي والإجتماعي للمُحِيطينَ بِكِ على سبيلِ المِثال
إذا أردتِ أن تَزوري صَديقَتِك "الأنتيخ "  المُتزوِّجة فيُفَضَّل أن يَكونَ هذا بوقتِ عَدَم تواجُد بَعلُولَها في المَنزل
ولا تُحاولي السؤال عن صحته حتى لو أخبرتكِ صديقتك بأنه مُصاب بأي "واوه" وأنه طوال الليل بيقول "جآآآى"
كما يجب ألا تَتَطَرَّقي بلحظة إسترسال مُشتَحَّةِ الذِهِنِ إلى  علاقة صديقتك بزوجها ولومن باب النصيحة أو من باب حقوق الصداقة فى العصر الحديث
إجعلي حديثك عن الأبناء والعمل، عن الطبيخ ، عن الثورة أوعن البطيخ  وكيف يُمكن إنتاج نوعيات جيدة خالية من اللب وماتبَقَّعش قميص حمادة
أما بالنسبة للتعامُل مع جَمع المُذكَّر السالم
فلا تستسلمي لكل محاولات إغراء مشاعرك واللعب على أوتار وحدتك وإهتزازك النفسي أحيانًا وإحتياجك لحالة نجاح نفسية تَشعُرينَ معها بكونكِ لا تزالي مرغوبة وإشعال ذاتي من غير أنبوبة لتُخرجينَ لسانَ شماتتك النفسية لبعبولك السابق وتعملي فيها شرين آاه يا ليل
(إيه يعني غرامك ودعني ، إيه يعني فارقني ولا رجعلي
ليه فاكر ان الدنيا فى بُعدَك مفيهاش ولا قبلك ولا بعدك).
 
وأحذري عزيزتي أن تُبدي سخطك أو أرفك أو زهقك من وضعك كمطلقة لأنه لايَحُكّ جلدِك مثل ظُفرك والشكوى لغير الله يا أختي مُذلَّة.
حاولي أن تظهري دومًا راضية عن نفسك واثقة بتصرفاتك .. مَمشُوقة الحواس عريضة الحاجبين فُلَّة شمعة مِنَوَّرة
فثقتُكِ بنفسك هي الطريق الأسلم لإكتساب ثقة وإحترام الآخرين.
انخرطي بالحياة العامة وحاولي بكل الطرق وبأبسط الإمكانيات إستغلال مواهبك وقدراتك وعقلك لتوفير حياة أكرم ووضع أفضل لكِ ولأبنائكِ حتى يعوضك الله بخير ما تتمنين
أما إن كنتِ  ممن يبكون على اللبن المسكوب
فأكملي بكاءكِ والمناديل وأجرة الطبيب الذي سيعجز عن مُعالجَتِك من كَمِّ الأمراض المُتوقعة بداية من الضغط والسكر وحتى القرحة وضمور رموش العين مدفوعة مُقدمًا.
 مع تحيات ..بنت كاركِ

الأحد، ديسمبر 11، 2011

مرحلة سونة" مش" أجدع ناس!!


 سونة أجدع ناس كلنا يتذكر هذة العبارة  من خلال الفنان  سعيد صالح بمسرحية العيال كبرت
 سونة.. تلك الشخصية التي لم يكلف المخرج نفسه عناء تجسيدها على شكل ممثلة واضحة المعالم على المسرح ؛ربما لأنه كان عطوفاً ورحميا بفئة من المطلقات اللواتي ربما كن يجلسن بمقاعد الجماهير فليس أمامه بد من كل بد إلا أن يظهرها إمرأة لعوب متبرجة سافرة ، منحلة تجيد الضحك على شكل "أصعة" رنانة وتمشي تهتز على طريقة هوبا فوق هوبا تحت
 فكما كانت الفكرة
  الجميل أحمد ذكي  يقوم بدور المحامي  العاشق الشاب العصري الساذج  الذي قبض أتعابه حبا وحنانا
 وباقي العائلة والكل كليلة واقفين حائط صد أمام فكرة أن يتزوج ابنهم الشاب من إمرأة مطلقة ولديها من الأطفال أربعة كلهم ينادونه بصوت واحد " عمو خطيب ماما أهه، عمو خطيب ماما أهه""
  شخصية سونة أجدع ناس لم تكن محض إفتراء من المؤلف ولا هى مجرد فكرة كوميدية لإختلاق حوار ومواقف ضاحكة ترفع من قيمة التذكرة
 لأنها وللأسف فكرة إ جتماعية بحتة فحته لاتخلو من اللون والرائحة ومكسبات الطعم والمواد الغير حافظة لكرامة الإنسانية المعذبة على صخرة الواقع السخيف
 فكما جرت العادة يا سعادة بمجتماعتنا عادة ما توصم صاحبتنا ست أبوها المطلقة بأنها فى الغالب" ضاربة الدنيا بندقية خرطوش " مجرد إمرأة لعوب من ذوات الأنياب تحاول إلتهام أى رجل أو بالأصح أى فريسة مستغلة سذاجته  وبراءة سحنته  وخبرته القليلة بكيدهن العظيم
 هكذا يهمس بها بعض  الذكور  وأشباه الرجال على مقاهي الأفكار ة المغلوطة إجتماعيا..
 "قشطة مطلقة يعني   باب مفتوح وسكة أمان يا مان"
 ومحاولات سعي مؤكدة بنسبة كبيرة ففي عرفهم الذي  لايعدو كونه عرف ديك أحمر منفوش على فرخة غلبانة فى عشة ضلمة
 أن صاحبتنا ست ابوها المطلقة غير بقية نون النسوة فهى أكثر حاجة وإحتياجا وربما أكثر خبرة ولامانع من كونها أقل مخاطرة ولا تستدعي مجهودات الحصول على عروس بكر رشيد تطالب بالمهر والشبكة والشقة فهى بالتاكيد تحتاج لمنقذ ، ولسباح ماهر ينقذ بقاياها الغرقانة من شبح اللقب الأسود فى ظهر البطاقة الشخصية خانة الحالة الإجتماعية ..
 مـــــطلقــة.


الجمعة، أغسطس 12، 2011

ده عند أم هنص


عند أم هنص
 ولا تسألوني من هى أم هنص؟؟

فبعد رحلة بنت فطوطة بين المحاكم  وقعدات العرب العائلية وحتى المأذون تتصور ست أبوها المطلقة أنها ستخرج مرفوعة الرأس مشرأبة الأعناق منفوخة الخدين  وسيمنحها المجتمع
وسام الشجاعة من أى درجة  حتى لو كانت درجة سلم
  منطقية كونها تخطت حواجز النفاق المجتمعي والخيانة والكذب والخداع البيتوتي
 وقررت مواجهة الحقيقة  حتى ولو كانت مُرة ولم تتحول لزوجة خائنة أو ناقمة أو سلبية مستسلمة لتجد المجتمع أغلبه يخرج له لسانها شامتاً صارخاً..
 هأوو ده عند أم هنص ياختي


يتبع

الراجل مش بس بكلمته لكن برعايته لكل مطلقات حتته

   أما الربع المتبقي
 فسيلتزم التعليق الصامت سواء همسا بأذن من تجاورها

 بالمقعد أو الصالون أو
 الميكروباص أو اتوبيس 16 عتبة عتبة تحرير
 مع مصمصة شفايف ونظرات متنوعة تنحصر أغلبها  ما بين

 الإشفاق والطبطبة
 دون التطرق للأمر من بعيد أو قريب وربما فضلن تدراك

 الموضوع وتجاهلة وفتح
 موضوع آخر يساوية فى المقدار ويعاكسه فى الإتجاه
 هذا طبعا بالنسبة لرؤية نون النسوة والجنس الــ يا لطيف

أما عن النوع الآخر جمع المذكر السالم فى مجتمعنا " تحيز

  بشري واضح وطبيعي"
 فتعليقاتهم ورؤيتهم للأمر ستختلف عادة بإختلاف درجة قربهم

 أو قرابتهم
 للمحروسة من العين سابقا المطلقة لا مؤاخذة

 فأغلبهم يعاملون المطلقة معاملة الحلاق أو سواق التاكسي

 الذي لايمكن أن
 يخالفون ميوله وكلامه وشكواه من الزوج السابق فهم مريحون

 للغاية بهذا الأمر
 فاالأخت  معها الحق خاصة لو كانت مُزة لأن المُزة ديما على حق
 والقطنة مبتكذبش
  وفجأة يتخلى كل منهم عن  الوجه  الطبيعي الذي عادة ما

 يلبسونه فى بيوتهم ومع
 زوجاتهم وهو وجه  إنسان الغاب طويل الناب  حامل الشبشب و ساعات القبقاب
 ليرتدي قناع الحضارة الفرعونية الذي لم نرث منها سوى

 التماثيل المحنطة بفن
 وهندسة وغموض وأنانية الإحتفاظ  بسر التحنيطة واللى


 حنطهااا والمتحنط فيها
 حتى وان كانت  ست أبوها المطلقة مصابة بالزهايمر الطلاقي المعتاد الذي تفقد فيه أى زوجة سابقا ثلاثة ارباع الأحداث السعيدة والصفات الحسنة القليلة التي تمنع بلاوي كثيرة فى بعلولها السابق رشدي فتجد المسمتع متعاطف  من باب التدين والحكمة وعرق الرجولة الذي ينئح دوما على جنابه

ويبدأ بــ قلب شفتيه وإبداء علامات الإمتعاض والأرف مع كل

 موقف ترويه  الأخت ست ابوها عن  زوجها السابق رشدي
 ويعقب كل موقف ترويه  ست ابوها
ب 3 كيلو يعععع
وكيلو نص أوووف معقول
 ويحبشهااا بنص كيلو يخيييييييي، يخص على الرجالة
  ولا عجب إن ظل يروي لها عن مقومات الراجل  اللي مش

 بس بكلمته
 لكنه برعايته لكل بنات حتته

الجمعة، يوليو 08، 2011

يا عيب الشوم !!



 إطمئنوا يا جماعة فوالله لن أحرمكم من متعة الشجب والإدانة والإستنكار
والتلبيخ والتحديف بالطماطم والبيض  فلم نزل فى نفس المرحلة البطيئة من عمر أى مطلقة خلال فترة العدة المقلقة بضم الميم هذا إن لم تكن قد أبرأته من الحق والمستحق والتؤ والتؤتؤ فدوما ما تطارد أى مطلقة مرحلة يا عيب الشوم ويال العار

حتى وإن لم يصرح بها الجميع فالنصف سيبدون تعاطفهم ضمنيا مرددين يا حرام بعد مصمصة الشفاة ويتبعونها بـــ "منه لله" وده مين اللى مبيفهمش ده الى يطلق قمر زيك كده"
وطبعا هكذا يباع السم فى العسل فشهادة قمر زيك كده أو طيبة أو دمها خفيف  التي يحشرونها عمداً فى منتصف تساؤلاتهم هى جر رجل وايد وحواجب للخوض بتفاصيل التجربة وعادة ما يتبعها سؤال ليه وده من ايه وده جالك ازاى وكأنهم يسألونها عن بداية  أعراض المرض

 والربع لن يستسلمن أبدا مهما أبدت المطلقة من غير ولامؤاخذة من أسباب ضخمة فخمة مدبلجة منبعجة المسائل تخر من كل الجوانب الجعبري بتاعها سيظلوا يرفعون لافتة  المقارنات اللعينة التي تكتشف بناهياتها أن كلهن رافضات ناقمات وطالع عين اللى خلفوهن فى بيوتهن التي تشبه الزير المسنود على نوايا واحدة فى مرحلة التحلل ولن تطرح نخلة على الإطلاق وبأن نصف من يعرفوهن ماهم الا صابرات على الضرب والإهانة والحرق بجاز مرتين كل اسبوع من أزواجهن من أجل المنيووو قائمة الطعام الزوجية الهامة الثابته .و.. المكونة من 2 أو ثلاثة من الكائنات الصغيرة التي يطلقون عليها وصف عيال أو الولاد حتى لو كانوا كلهم بنات ولن يكتفوا بهذا فسندخل بعدها فى مرحلة التأنيب والتبكيت ومنح شهادة الأيزو 0009000 والتي تؤكد ان كل النوعيات السابقة أمهات مثاليات وزوجات عابدات طاهرات و شطورات والتعلب فات فات وفى ديل مراته سبع لفات واستك 
ويضرب بهن المثل بالصبر والسلوان على ماجرى وكان حتى وإن كان نصفهن    حاصلات على شهادة أكبر فى اللعن و الشكوى من زوجها وأبو أولادها  3 مرات يوميا قبل الأكل وبعده للشارع كله وإلا فكيف حصلن هؤلاء على كم المعلومات التي يرونها عن  بلدياتنا الصابرات الحلوات الشطورات
واللي يرضى بحاله فى الهنا يبات وياكل سكر نبات.
أما الربع المتبقي فسأحدثكم عنه فى ا لفقرات  القادمة بإذنك يارب
 تحياتي .. رشا عبادة

طلقني يا رشدي!!

 
 

نبتدي من أول السطر ولأن لكل قصيدة بداية فبداية قصيدة الطلاق الغالبة فى كل ديوان عائلي هى .. يا دي العيبة عايزة تطلقي

 والناس تقول عليكي مطلقة وتمشي فى الشارع كده ..مطلقة لامؤاخذة وكأنها ستمشي بدون ملابس داخلية  أو كأن المطلقة التي تمشي فى الشارع تظهر عليها علامات مختلفة عن نون النسوة اللواتي يسيرن الى جوارها جنبا الى جنب ربما تصاب بنمش زيادة فوق حاجبهاا الشمال أو أن مرخيرهاا ستصبح بفتحة واحدة!!؟

قطعا يصاحب  هذة البداية شهقتين ملوخية وتبريق مستمر يؤدي فى العادة لإتساع ملحوظ بحدقة عين العمات والخالات والأم والأب والجيران وجيرا الجيران ولآخر ديوان " طلقني يا رشدي" الذي نستطيع إستكماله منأى فيلم عربي قديم أو جديد
 ولا مانع من أن تتوسطه  موسيقى رعب كضرب على الصدرأو لطم خدين او ألمين معتبرين عل السداغ مع كوكتيل سب ولعنات وقليلا ما تصحبه معزوفات هادئة من النصائح الذهبية التي أثبتت أنها تصدأ لأن ختمها غير معلوم المصدر من نوعية .. يا بنتي أصبري
 هى كل واحدة جوزهااا حرامي  ولا بتاع ستات ولا تاجر مخدرات ولا آكل مال يتامى ولا نصاب محترف ولا آكل حق إخواته البنات  تطلب منه لامؤاخذة .. الطلاق
 ولا مانع من الدق على طبلة .. بكرة يتغير.. بكره يعقل.. بكرة الخميس وبعده والجمعة .. لما يخلف لما العيال تكبر لما يدخلوا ابتدائي
لما يخشوا الجامعة
 لما أبوه يتوفى
لما حماتك يجيلها زهايمر مبكر
 لما شعره المسبسب يقع و تظل لما لما لما إلى ان نصل لما البعيد يموت وترتاحي من خلقته
 
وناهيكم عن نظرية .. خليها عليكي والتي تنتهي بقانون  العادة المتوارثة إنتي اللى غلطانة
والذي تنص أساسياته أنه حاصل إتهام الزوجة بالخطأ مضروب فى تنغيص عيشتها وإحساسها انها تحارب وحدها ضد التيار والكل ضدها يساوي إستسلام وعيشة والسلام  واصبر على جار السو يا يرحل يا تجيله مُزة تقوم بالواجب وفى الحالتين خسرأأأأانة خسرااااااانة
 ومن نؤرة لدحديرة يا قلبي يا كتاكت:)
  ماخدوش يا بابا ماخدوش يا بابا
 نهاية الشطر الأخير فى ديوان المحاولات الفاشلة لتغطية الحفر الزوجية العميقة بورق الشجر وجريد النخل والقش  لإحكام فخ الطلاق الصامت والعيشة والسلام الذي واللهم لاحسد تعج به أغلب البيوت المصرية  واللي ميشفش من الغربال مش أعمى بس عامل عبيط!!
 وأخيرا تنتهي المعركة الظاهرة أو المتخفية وراء رسميات الرقي والإحترام وسرحوهن بإحسان والعشرة والعيال وعايزين نبقى أصحاب واخوات يا رشدي  بشهادة مختومة من 2 شهود مختلفين  عادة عن شهود قسيمة الزواج
فدكهم يأتون آخرشياكة ويتبارون ويتسابقون بإخراج بطاقاتهم لوضع ختم الدبيحة لامؤاخذة قصدي ختم شاهد مش هيشوف أى حاجة على القسيمة وفمه مفتوح على مصراعية يكاد ذباب شربات الفرح يدخل فيه وبالرفاء والبنين
 أما دوووكهماااا عادة ما  تبدو عليهم علامات الحيرة والتأثر وكانهم يشاركوا فى فتح عكا بمفتاح مسروق وغالبا ما ينتابهم شعور"  يا أرض انشقي وابلعيني" هذا طبعا بعد محاولات تهرب من تلك المهمة بكل ما أوتوا من قوة وكأن من يطاردهم مأمور ضرائب وليس مجرد مأذون شرعي والله العظيم شرعي يا عالم فأين العيب وأين الحرام وأين الفضيحة أم حناجل  و الجرسة أم جلاجل!!؟؟

 وبعد دقائق لن تستطيع أن تنكر أى زوجة سابقا أنها ثقيلة كدهر لا يحتمله أى ظهر ينطقها بعلولهااا بنبرة خافتة وكأنه يخرج من حلقه شريط صور محشور من كنافة وبطاطس ومحشي ورز بلبن ومعاهم فوق البيعة القميص الأحمر أبو لمعة بتاع أول رقصة.
وأنت طالق مني على هذا
وأموت وأعرف من هو هذا الـــ هذا اللي جت الطلقة عليه!

  وأخيراً.. تصبح  مطلقة  من غير لامؤاخذة.

الأربعاء، ديسمبر 15، 2010

مطلقة ، مع مرتبة الشرف!

السلام والرحمة والبركة على الجميعسيداتي، آنساتي ،سادتي..

إسمحوا لي أولاً أن أطالبكم بتطبيق شروط قراءة
هذة الحالة الإجتماعية الحقيقية
، ولأني على يقين أن للحقيقة والصدق قدسية خاصة، تشبه حُرمة البيوت والأعراض والجسد وأماكن العبادة
فسأطالبكم بترك الأقنعة على باب الصفحة بالخارج، الأقنعة بمختلف أنواعها
سنكون هنا بحالة طواف إختيارية ، صادقة حول الحقائق العارية من الكذب والمظهر العام والإطار الخارجي ونظرة المجتمع إلخ إلخ
سنكون هنا بضيافة "حقيقتي"، وإن أردتم الصدق ، ليست حقيقتي وحدي،بل حقيقتـــ ـــها ، وحقيقتــ ـــهن
هى وهن واللواتي ..
وهبن لكم ولكن رحم يمتلأ بالحياة والأمان والسكينة رغم الوهن
ألا نستحق منكم لحظة تخلي !؟عن أقنعة تحضركم ،وثقافتكم ونظريات الوعى، والتطور ،والتحضر المنمق ، والتدين التي تنادون بها أمام الجماهير، ثم تلفظون أغلبها إذا خلوتم بأنفسكم
سيداتي آنساتي سادتي.. النداء الأخير
"برجاء خلع الأحذية، والأقنعة ، وحلق اللحى ، وحف الشارب ، وستر العورة ،وإغلاق الهواتف المحمولة، وإلتزام الهدوء أو الثورة
"ولا يوجد خيار ثالث"
مع إحتفاظي بحقوق التظاهر إذا تم ظبط أحدكم أو إحداهن بحالة تلبس خلف قناع "غير مُقنع عادة"



نعم .. سأتحدث عن اخواتكم وامهاتكم وبناتكم وجارتكم
سأتحدث عنها.. هى
"المُطلقة على الطريقة الشرقية"
ألا يذكركم هذا العنوان تحديدا بقصة فيلم "حافية على جسر الذهب"!؟
أو ربما أنه أشبه بمقدمة برنامج للطهى"أسامة، أطيب"
"مع ملاحظة أن المقادير الثابتة نوعا ما ، لن تضمن الحصول على نفس المذاق المتوقع"
_ بعيدا عن الخوض بمضمار"الشهد ،المُر" الخاص بمناقشة حرية المرأة ومدى حصولها عليها وتوافرها بالفعل بمجتمعتنا العربية بما يتوافق مع روح الدين الحنيف، بعيدا عن السطحية وعقم الموروثات ، التي باتت عند الأغلبية بمثابة "الكلام المقدس"
جهلاً منهم ،بروح الشرع والدين وقصص الصحابة والصحابيات و،،،،،،،
بعيداً عن كل ما قد يدور برؤوسكم، من تصور إعتلائي لكتف إحداهن وقيامي بالتظاهر هاتفة، رافعة شعارات:_
" طلق، تعش ،تنتعش"
و"الطلاق التام أو العنوسة التمام"و"تعيش المطلقة، حرة شريفة ، مستقلة"
بعيداً عن كل ما سبق دورانه بعقولكم، فقط أردت أن نكف قليلاً، عن تلك الضرورة التي تلزمنا بالنظر للمرآة حتى ندرك ملامحنا الحقيقية، دون أدني محاولة بتحسس ملامحنا بأصابعنا المجردة، هذا التلامس والتلاحم، الذي يجعلك تغمض عينيك تلقائياً، وتصفي ذهنك لدقائق، محاولاً رسم نفسك ،بزاوية أخرى أعمق وربما أصدق من مرآة صنعها سواك وأقنعك بطريقة لم تدركها أن هذا الذي أمامك هو ذاته .. أنت!!
قبل أن أبدأ.. سأعترف لكم بأولى الحقائق، ودون مرآة
سؤال قاتل ، مُلح يدور بعقلي الآن ...!!؟

_ترى كم منكن \منهن ستكتبها مباشرة بوضوح وبجرأة وبخط واضح بخانة الحالة الإجتماعية
كم منكن ومنهن ستقولها هكذا "عارية"
(أنا .. مُطلقة)!!؟؟لاأقصد الضغط على مواجعكن ،ولا حتى على رجولتهم
ولكن ربما أني أحببت أن أمنح نفسي شجاعة الإعتراف الأول!
_ لكم هذا _
بملامح جامدة، لا تخفي رجفة ، لم أستطع إنتزاعها من خانة النوع بشهادة ميلادي!
سأكون أولى الموقعات بدفتر الحضور، نيابة عن كل صغيرة ستكبر يوماً ، لترى وجهها بمرآة لاتعرف من صانعها!؟

سأوقع أدناه بخانة الحالة الإجتماعية ،وأنا بكامل قواى العقلية..
( مُطلقة)

الأحد، ديسمبر 05، 2010


يوميات "طالق"، بالتلاتة

خربشات حياتيه  من داخل  حيطان
 القفص الخشبي

 
إهداء
إليهن
اللواتي إمتلكن شجاعة المواجهة، بعيدا عن زيف الأكاذيب الإجتماعية.
إليهم
الذين لم يدركوا من رجولتهم سوى  تصنيف "ذكر"بخانة النوع

 إلى منزوعات الدسم اللواتي قررن الإستسلام لرحلة حرية زائفة تحت مبررات أكثر زيفاً.

 إلى عاشقى  وهم  الرقة ،والأنوثة الكاملة، الطامعيين بحياة تمتلأ "دلع وطبطبة" دون أن يكلفهم هذا ذرة مشاركة وتحمل وعناء.

إلى، هؤلاء" رجالاً ونساء"،

الذين ماتت مشاعرهم ، من كثرة الصمت
فقرروا  الإختباء ، خارج الصورة
مكتفين بالتشبث بإطارها، حتى  يقضي الله أمراً كان مفعولا.